أعرب فهد سليمان، الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، عن أن اجتماعات الفصائل الفلسطينية التي تُعقد في القاهرة تمثل خطوة إيجابية بكل المعايير. كما أشاد بالجهود التي تبذلها مصر لتحقيق وقف إطلاق النار في غزة.
وفي تصريح خاص لقناة "القاهرة" الإخبارية، مساء الخميس، أشار الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إلى أن الحركة الوطنية الفلسطينية تسعى بكل جهد لمواجهة التحديات القادمة، والتي لا تقل صعوبة عن تلك التي واجهتها سابقًا. وأوضح أن العمل يتم وفق قاعدة قوية تتمثل في ضرورة وقف إطلاق النار.
وأكد أن بنود اتفاق غزة تتناول اللجنة الإدارية، الأوضاع الأمنية الداخلية، خطوط الانسحاب الإسرائيلي، بالإضافة إلى المساعدات وإعادة الإعمار. وشدد على أن هذا الاتفاق يحتاج إلى آليات واضحة للتنفيذ، وأن هناك توافقاً فلسطينياً حول أهمية الالتزام بهذه البنود، لأنها تخدم المصلحة الوطنية بشكل كامل.
أكد الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن إعادة إعمار غزة ليست مسؤولية طرف واحد بل هي مهمة وطنية شاملة تتطلب جهود الجميع. وأشار إلى أهمية توفير شروط الاستقرار في غزة، بالإضافة إلى تلبية الاحتياجات المالية الضرورية لدعم عملية الإعمار. كما نوه بالدور الأساسي الذي تلعبه مصر في هذا السياق، موضحًا أن نجاح هذه المساعي يتطلب بيئة سلمية ومستقرة.
سمير المشهراوي، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، أكد أن مصر لطالما كانت داعمة لقضية الفلسطينيين ورفضت تهجيرهم على مدى سنوات طويلة.
أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني، خلال حديثه مع "القاهرة الإخبارية" مساء الخميس، أن الشعب الفلسطيني لن ينسى أبداً المواقف الشجاعة التي اتخذتها مصر، على الرغم من محاولات البعض للتشكيك في ذلك.وأشار إلى أن اتفاق شرم الشيخ أسهم في وقف الإبادة الجماعية التي شهدتها غزة، لافتاً إلى أن المناقشات الجارية بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة تستند إلى ثلاثة أسس رئيسية.الأولى هي ضمان عدم العودة إلى حالة الحرب، بينما تسعى الثانية إلى بدء عملية إعادة إعمار قطاع غزة في أسرع وقت ممكن. أما الثالثة، فهي دعم الوسطاء في إنجاح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أشار القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي الفلسطيني إلى أن الحوارات بين الفصائل الفلسطينية في القاهرة تسير بطريقة مسؤولة وبناءة. كما أوضح أن الحضور الواسع للمجتمع الدولي في قمة شرم الشيخ يجب أن يكون ضمانة حقيقية لوقف الحرب.
أكد حسام بدران، عضو المكتب السياسي لحركة حماس، أن الاجتماعات التي تعقدها الفصائل الفلسطينية في القاهرة تهدف إلى متابعة خطوات تنفيذ اتفاق شرم الشيخ. وفي تصريح خاص لقناة "القاهرة" الإخبارية مساء اليوم الخميس، شدد بدران على التزام الحركة الجاد بالمضي قدمًا في تنفيذ اتفاق غزة. كما أشار إلى أن مصر لطالما كانت نقطة التقاء للقاءات الوطنية الفلسطينية، سواء على المستوى الثنائي أو الجماعي. وأكد وجود إجماع بين الفصائل الفلسطينية حول رؤية موحدة تهدف إلى تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة، بما يحقق مصلحة الشعب الفلسطيني.
وأشار إلى أن اتفاق شرم الشيخ جاء نتيجة لقاءات واتصالات مكثفة بين الفصائل الفلسطينية. وأكد أن الموقف الذي عبرت عنه حماس بشأن وقف حرب غزة يعكس وجهة نظر جميع الفلسطينيين. كما أوضح أن الاجتماع الذي عُقد في مصر يهدف إلى اتخاذ الخطوات الضرورية للمرحلة القادمة بعد التوصل إلى الاتفاق.
أشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أن هناك توافقاً وطنياً فلسطينياً بشأن جميع القضايا المطروحة. وأوضح أن الفصائل الفلسطينية أكدت التزامها ببنود اتفاق شرم الشيخ، الذي كان له دور كبير في إنهاء الحرب على غزة.
أشاد بالجهود التي بذلتها مصر والوسطاء للوصول إلى الاتفاق، مشددًا على أن الفصائل مصممة على تطبيق جميع بنوده.وأضاف أن الشعب الفلسطيني لم يعد قادرًا على الانتظار لتحقيق وحدة حقيقية بين الفصائل.
وأضاف عضو المكتب السياسي لحركة حماس أن الفصائل الفلسطينية شعرت بواجب كبير تجاه المسؤولية، مشيرًا إلى أنه لا يمكن لأي فصيل فلسطيني بمفرده تلبية احتياجات الشعب الفلسطيني. كما أكد أن المرحلة الحالية تتطلب استمرار الحوار الوطني، ويجب أن تكون المصلحة العليا الفلسطينية فوق أي مصالح حزبية.
وأكد على أن الشعب الفلسطيني يتجاوز بكثير جميع فصائله، فهذه الفصائل هي نتيجة لإرادته.وأشار إلى أهمية توحيد الصف الفلسطيني لمواجهة التحديات الحالية.
أشار عضو المكتب السياسي لحركة حماس إلى أن الأولوية الحالية تتركز على جميع ما يتعلق بقطاع غزة، سواء من حيث المساعدات أو إعادة الإعمار. وأكد على أهمية التوافق الوطني من أجل تشكيل لجنة فلسطينية مكونة من خبراء لإدارة الشأن الفلسطيني. كما أوضح أنه تم الاتفاق على تنظيم لقاءات واجتماعات جديدة لمناقشة قضايا تهم الفلسطينيين وتحقق طموحاتهم.
أكد زياد النخالة، الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، أن الفصائل الفلسطينية التي اجتمعت في القاهرة توصلت إلى تفاهمات واضحة حول كيفية إنهاء الحرب في قطاع غزة.
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي في تصريح خاص لقناة "القاهرة" الإخبارية مساء اليوم الخميس، إن الفصائل الفلسطينية ملتزمة بوقف الحرب طالما أن إسرائيل ستلتزم بذلك. كما أعرب عن شكره لمصر وقطر على الجهود الكبيرة التي بذلتاها من أجل إنهاء الحرب على غزة.
وأشار إلى أن نجاح وقف إطلاق النار في غزة يعتمد على التزام كلا الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي. كما أشاد بالجهود التي تبذلها القاهرة لتحقيق وقف دائم للقتال، وذلك تمهيداً لتنفيذ باقي مراحل الاتفاق.
أكد الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي أن الفصائل الفلسطينية تدرك تمامًا أهمية إنهاء الانقسام لمواجهة المشاريع الإسرائيلية. وشدد على أن تحقيق وحدة الفصائل الفلسطينية أصبح ضرورة وطنية ملحة لا يمكن تجاهلها.
أكد طلال ناجي، الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أن مصر استطاعت بالتعاون مع قطر أن تتوصل إلى اتفاق شامل يهدف إلى وقف الحرب في قطاع غزة. وفي تصريح خاص لقناة "القاهرة" الإخبارية مساء اليوم الخميس، أوضح ناجي أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي كان له دور كبير في دعم القضية الفلسطينية، ونجح في تحقيق وقف لإطلاق النار في غزة.
وقد أشار إلى أن قطاع غزة شهد خلال العامين الماضيين عمليات قتل متواصلة ومجازر يومية أدت إلى سقوط آلاف الشهداء والمفقودين. كما أعرب عن تقديره للجهود الكبيرة التي بذلتها مصر، مشيداً بتوجيهات السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في السعي لوقف الحرب على القطاع.
أشاد مصطفى البرغوثي، الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية، بالدور الحيوي الذي قامت به مصر في التصدي لأخطر مؤامرة كانت تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة وإحداث تطهير عرقي.
أكد البرغوثي في حديث خاص لقناة "القاهرة" الإخبارية مساء الخميس، أنه "لولا الموقف المصري الحازم والواضح، لما كنا نتحدث اليوم عن وقف الحرب على غزة". وأوضح أن "المخطط الإسرائيلي لعمليات التطهير العرقي قد فشل بفضل صمود الشعب الفلسطيني والموقف المصري الثابت". وأضاف أن "الوساطة المصرية القطرية كانت لها دور كبير في وقف الحرب على غزة، ونعتبر ذلك إنجازاً مهماً". وأشار إلى أن "المهمة الرئيسية الآن هي العمل على منع أي تجدد لحرب الإبادة، وضمان توفير الظروف المناسبة لبدء عملية إعادة الإعمار".
وشدد البرغوثي على أن إعادة إعمار غزة تعد ضمانة إضافية لصمود الفلسطينيين ووجودهم على أرضهم.كما أكد أن وحدة الموقف الفلسطيني تعتبر أمراً حاسماً لمواجهة المخاطر الحالية، وأهمها احتمال تجدد العدوان أو حدوث تهجير جزئي.
ودعا إلى أهمية التصدي للتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية والمخاطر التي تترتب على استمرار الاحتلال الإسرائيلي في غزة. كما أكد على تقديره للدور المصري البارز في جمع الأطراف الفلسطينية والعمل على توحيد الموقف الفلسطيني نحو رؤية مشتركة.


