var uri = window.location.toString(); if (uri.indexOf("?m=1") > 0) { var clean_uri = uri.substring(0, uri.indexOf("?m=1")); window.history.replaceState({}, document.title, clean_uri); } قال رئيس الوزراء إن الاحتياطي من العملات الأجنبية قد تجاوز 49.5 مليار دولار.
recent
أخبار ساخنة

قال رئيس الوزراء إن الاحتياطي من العملات الأجنبية قد تجاوز 49.5 مليار دولار.

الصفحة الرئيسية

عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مؤتمره الصحفي الأسبوعي مساء اليوم، وذلك من موقع حدائق تلال الفسطاط بعد أن قام بجولة تفقدية هناك.وقد حضر المؤتمر عدد من الشخصيات البارزة، بينهم المهندس شريف الشربيني، وزير الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والدكتور إبراهيم صابر، محافظ القاهرة، بالإضافة إلى المحاسب أشرف منصور، نائب محافظ القاهرة للمنطقة الجنوبية، والمهندس خالد صديق، رئيس مجلس إدارة صندوق التنمية الحضرية.

في بداية حديثه، رحب رئيس الوزراء بالحضور، مشيراً إلى أن المؤتمر الصحفي يعقد اليوم بشكل جديد. وقال: كنت حريصًا على أن نكون معًا اليوم في حديقة تلال الفسطاط، التي وصلت الآن إلى مرحلة اللمسات النهائية. هذه الحديقة العملاقة ستكون بالفعل أكبر حديقة عامة في منطقة الشرق الأوسط، وستشكل الحديقة المركزية للقاهرة بمساحة تتجاوز 500 فدان.

الدكتور مصطفى مدبولي أضاف قائلاً: "هذا المشروع الذي بدأناه منذ بعض الوقت، لكن التفاصيل وحجم التعقيد كانت ضخمة للغاية. أود أن أتوقف هنا لأشير إلى كيف كانت هذه المنطقة قبل ثلاث سنوات أو حتى أكثر قليلاً، أثناء احتفالنا بهذا المشهد الجميل من حولنا. كانت هذه المنطقة في الأصل تعاني من وجود مناطق غير آمنة، حيث كانت الحياة فيها تُعتبر 'غير إنسانية'، وكان يعيش فيها العديد من الأسر، تصل إلى الآلاف. الحمد لله، تم نقلهم إلى مناطق حضارية جديدة تتمتع بمستوى إنساني أفضل. كما كانت هذه المنطقة تُستخدم أيضاً كمكان للتخلص من مخلفات مدينة القاهرة، حيث كانت البحيرات الموجودة، مثل بحيرة عين الصيرة وبحيرة الفسطاط، تعاني من تدهور كبير في مستوى المياه فيها."

وذكر رئيس الوزراء: واليوم، بفضل الله، وبتوجيهات فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، نحن هنا في إطار إحياء القاهرة القديمة. أود أن أؤكد للمصريين أننا عندما نتحدث عن بناء عاصمة جديدة، فهذا لا يعني أننا سنتخلى عن العاصمة القديمة. على العكس، نحن اليوم، بوجودنا معاً في هذا المكان، نأمل أن يكون هذا الموقع هدية لكل المصريين، حيث نعمل على إنشاء أكبر حديقة مركزية في الشرق الأوسط. كما أن هذا المكان يبرز الأصالة والتاريخ، فقد حرصنا على أن تعكس المباني هنا طابع الحضارة المصرية. على بُعد خطوات من جزء من هذه الحديقة، نجد متحف الحضارات، وجامع عمرو بن العاص، أول جامع تم إنشاؤه في قارة إفريقيا، بالإضافة إلى مجمع الأديان، الذي يضم الكنيسة المُعلقة والمعبد اليهودي. لذا، نحن نتحدث عن منطقة، إن شاء الله، ستكون مركزاً للحضارة والثقافة والترفيه لكل المصريين. حتى الآن، تجاوزت التكاليف التي أنفقتها الدولة على هذه المنطقة، من أجل تنفيذ هذا العمل الحضاري العظيم، 10 مليارات جنيه. تشمل هذه التكاليف توفير السكن البديل، والأعمال الضخمة للبنية التحتية التي تم تنفيذها، بالإضافة إلى إنشاء المباني التي ستستخدم في المشروعات الترفيهية لخدمة المواطن المصري.

الدكتور مصطفى مدبولي أشار إلى أنه من المتوقع أن تكتمل مختلف الأعمال في الحديقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة. هذا الانتهاء يتزامن مع افتتاح المتحف المصري الكبير. كما نوه إلى الجهود الكبيرة التي تبذلها الدولة لإعادة إحياء القاهرة، وخلق مراكز حضارية تضيء قلب القاهرة القديمة، التي واجهت على مر السنين العديد من المشكلات والتحديات.

في هذا السياق، أكد رئيس الوزراء على أهمية المشروعات الجاري تنفيذها، ومن أبرزها مشروع إحياء القاهرة الخديوية. كما أشار إلى التطورات في القاهرة التاريخية والإسلامية، بالإضافة إلى جهود إحياء عدة مناطق داخل الأحياء التاريخية في القاهرة. من بين هذه الجهود، نجد المنطقة المحيطة بقلعة صلاح الدين ومسجد محمد علي، وكذلك المنطقة حول مسجد السلطان حسن. ولا ننسى منطقة السيدة نفيسة والعديد من المساجد التاريخية، مثل مسجد الإمام الشافعي. وشدد رئيس الوزراء على أن العمل جارٍ لإحياء هذه المواقع والمناطق المحيطة بها، بما يتناسب مع التراث الغني الذي تتميز به القاهرة وبلادنا بشكل عام.

أكد رئيس الوزراء أن مشروع حديقة تلال الفسطاط يأتي في إطار الخطة العامة لإعادة إحياء القاهرة الكبرى. وأشار إلى أننا على وشك الانتهاء من اللمسات الأخيرة لهذا المشروع، الذي سيكتمل خلال الأسابيع القليلة القادمة. وأعرب عن سعادته بأن اكتمال هذا المشروع يتزامن مع الاحتفالية الخاصة بافتتاح المتحف المصري الكبير. كما أضاف: لدينا مناطق في غرب القاهرة شهدت أيضاً الكثير من أعمال التطوير، بما في ذلك منطقة الأهرامات والمناطق المحيطة بها، وذلك بالتزامن مع الأعمال الجارية في المتحف المصري الكبير. إلى جانب ذلك، هناك مناطق أخرى في قلب القاهرة التي شهدت أيضاً تحسينات وتطويرات، مثل هذه الحديقة المركزية الكبيرة. وهذا يعكس حرص الدولة المصرية على بناء مدن جديدة، مع الحفاظ على التراث القديم وإعادة القاهرة إلى شكلها ورونقها القديم.

انتقل الدكتور مصطفى مدبولي خلال حديثه إلى كلمة فخامة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر العظيم. حيث قال: إن الكلمة كانت شاملة وجامعة. وأشار فخامة الرئيس إلى أن النصر لا يُعطى بل يُحقق من خلال جهد مضنٍ ومتواصل، يتطلب تخطيطًا علميًا مدروسًا وتنفيذًا على أعلى مستوى من الكفاءة والدقة، خاصة في ضوء الإمكانيات المتاحة للدولة المصرية في ذلك الحين. كان هناك الكثيرون الذين توقعوا أن هذه الدولة لن تتمكن من النهوض مرة أخرى، وأنها لن تستطيع خوض الحرب وانتزاع النصر. كما لفت الدكتور مدبولي الانتباه إلى كلمات فخامة السيد الرئيس، حيث أكد على أهمية الرسالة التي أرسلها إلى الشعب المصري، والتي تعكس قوة وشجاعة القوات المسلحة الباسلة.

وفي نفس السياق، أشار رئيس الوزراء إلى أن قوة ومتانة مصر تعتمد بشكل أساسي على تماسك قواتنا المسلحة الشجاعة وتلاحم الشعب المصري. وذلك في ظل الأزمات والصراعات التي تعاني منها المنطقة. كما قدم تحياته وتقديره مجددًا لقواتنا المسلحة في الذكرى الثانية والخمسين لنصر أكتوبر. ودعا المولي عز وجل أن يحفظ تماسك واستقرار مصر وكافة مؤسساتها، خصوصًا القوات المسلحة العظيمة.

أشار الدكتور مصطفى مدبولي في حديثه إلى أن مصر تستضيف حاليًا المفاوضات بين حركة حماس وإسرائيل. يأتي ذلك في إطار المبادرة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وهذا يعد دليلاً آخر على مكانة مصر في المنطقة ودورها الكبير في تحقيق الهدف الأسمى، وهو وقف إطلاق النار، وإعادة إعمار غزة، بالإضافة إلى منع أي محاولات لتهجير أشقائنا الفلسطينيين من القطاع، وكذلك القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية. وأكد مدبولي أن المفاوضات ليست سهلة، وأنها ستستمر لفترة طويلة. ولكن بالإرادة والعزيمة، يمكننا الوصول إلى ما نتمناه من هذه المفاوضات، وهو تحقيق السلام والاستقرار، حيث تعيش جميع شعوب المنطقة في سلام وأمان جنبًا إلى جنب.

خلال المؤتمر الصحفي، أشار رئيس الوزراء إلى أننا احتفلنا بالأمس، بالتزامن مع احتفالات نصر أكتوبر المجيد، بفوز الدكتور خالد العناني، وزير السياحة والآثار الأسبق، بمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو. تعتبر اليونسكو واحدة من أكبر المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة، وهذا الإنجاز يعكس مكانة مصر على الساحة العالمية.

وأشار الدكتور/ مصطفى مدبولي إلى أن هذا الخبر قد أدخل البهجة على قلوب الكثير من المصريين. وجود 'مصري' في موقع القيادة بهذه المؤسسة التي تهتم بالتعليم والثقافة والحفاظ على التراث العالمي، هو بمثابة رسالة قوية تؤكد على مكانة مصر وقيمتها الكبيرة في الساحة الدولية.

أكد رئيس الوزراء أن فوز الدكتور خالد العناني هو تتويج لجهود كبيرة تمت بأسلوب علمي رفيع المستوى. بدأت هذه العملية باختيار المرشح المناسب الذي يمتلك المؤهلات اللازمة لهذا المنصب، ثم جاء الإعلان المبكر عن ترشيح الدولة المصرية للدكتور خالد العناني.هذا بالإضافة إلى وجود إرادة ودعم سياسي قوي من الدولة المصرية ومؤسساتها، مما ساهم في صياغة البرنامج الخاص بمرشحها لهذا المنصب الرفيع.

وأضاف: إن فوز المرشح المصري يعكس أيضًا قوة الدبلوماسية المصرية، التي تجسدها وزارة الخارجية، حيث قامت بالترويج للدكتور خالد العناني. ومرة أخرى، بفضل قوة مصر الناعمة ومكانتها بين الدول، حققنا انتصارًا كبيرًا كما حدث بالأمس.

وجدد الدكتور مصطفى مدبولي تهنئته لأخيه وزميله الدكتور خالد العناني، حيث قال: سيكون هذا المنصب بداية جيدة لتعزيز التعاون بين مصر وكل المنطقة مع هذه المنظمة العريقة.

انتقل رئيس الوزراء للحديث عن الوضع الاقتصادي، حيث أشار إلى أن مؤشرات أداء الاقتصاد المصري قد شهدت تحسنًا ملحوظًا في الأيام والشهور الأخيرة. فقد تجاوز احتياطي العملة الصعبة حاجز 49.5 مليار دولار، وهذا الأمر ينعكس بشكل إيجابي على سعر صرف الدولار مقابل الجنيه، مما يوفر دلائل قوية على الاستقرار الاقتصادي.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن التقارير الدولية التي تتناول أداء الاقتصاد المصري، بالإضافة إلى التصريحات التي يدلي بها رؤساء المنظمات العالمية المعنية بالاقتصاد، تُظهر بوضوح أن الاقتصاد المصري يسير في الاتجاه الصحيح خلال هذه الفترة.

وقال رئيس الوزراء: لقد حرصت خلال الأسبوع الجاري على زيارة مجمع المصانع الخاص بشركة النصر للكيماويات الدوائية، وهي واحدة من الشركات التابعة للشركة القابضة للأدوية. تأتي هذه الزيارة في إطار جهودنا لتعظيم أصول الدولة المصرية من خلال تحديث المصانع القائمة. ولم يمض وقت طويل قبل أن نقوم بزيارة مصانع الغزل والنسيج في شبين الكوم. نحن هنا لنؤكد أن هناك قطاعات استراتيجية لا تزال الدولة المصرية ملتزمة بها. لذا، يتمثل دورنا في إحياء هذه المصانع والشركات، وإعادتها إلى النشاط بعد فترات طويلة من التوقف أو تدهور الإنتاج.

وفي ختام حديثه، أكد رئيس الوزراء أن جميع هذه الخطوات والإجراءات تعكس الاتجاه الذي تسير فيه الدولة المصرية في المجال الاقتصادي. كما أشار إلى مؤشرات التعافي، مبرزاً الاجتماعات المتكررة التي تمت مع المجموعة الوزارية الاقتصادية، بالإضافة إلى المجموعة الاستشارية المعنية بالاقتصاد الكلي. كما تمت متابعة برنامج الطروحات الحكومية ومراقبة معدلات الدين الخارجي لضمان استدامة انخفاضه حتى عام 2030، بهدف الوصول بمستوياته إلى معدلات آمنة تتماشى مع اقتصاديات العالم المختلفة. وفيما يتعلق بمعدلات التضخم، ذكر محافظ البنك المركزي خلال اجتماع المجموعة الاقتصادية أن هناك استمراراً في تراجع التضخم واستقرار الأوضاع، مما سيسهم في تحقيق الأرقام التي تم الإعلان عنها سابقاً.

المشاركات الشائعة

google-playkhamsatmostaqltradent