قال المحاميان مصطفى توفيق وحسام يوسف، اللذان يتوليان الدفاع عن مطرب المهرجانات عصام صاصا، إن نيابة دار السلام بدأت تحقيقاتها مع صاصا ومع مالك ملهى ليلى، بالإضافة إلى 12 متهماً آخر في قضية مشاجرة المعادي.
أظهرت التحقيقات الأولية أن المشاجرة وقعت داخل الملهى الليلي بينما كان "صاصا" يستعد لتقديم فقرته الغنائية مع عدد من مرافقيه.ثم حدثت مشادة بينهم وبين أفراد الأمن الذين يعملون لصالح صاحب الملهى الليلي.
سرعان ما تطور الخلاف إلى مشاجرة كبيرة، انتقلت أحداثها إلى خارج الملهى. تبادل الطرفان الضربات، مما أدى إلى حالة من الفوضى أمام الكورنيش.
حاول مطرب المهرجانات عصام صاصا مغادرة المكان بسيارته، لكن شخصاً آخر طارده بدراجة نارية. فجأة، ألقى هذا الشخص الدراجة أمام سيارة صاصا، مما تسبب في اصطدام عنيف أدى إلى تحطم السيارة وانفجار الوسائد الهوائية. على الفور، ترجل صاصا من السيارة وركض هاربًا على قدميه. بعد لحظات، وجد سيارة أخرى، واستقلها سريعًا ليهرب من المكان.
انتقلت الأجهزة الأمنية إلى مكان الحادث، حيث تم احتجاز سيارة عصام صاصا. كما تم القبض على عدد من الأشخاص الذين شاركوا في المشاجرة، بما في ذلك مدير أعمال عصام صاصا واثنين من أصدقائه.في الوقت الحالي، يجري العمل على تحديد وضبط باقي المتورطين، ومن بينهم عصام صاصا وصاحب الملهى الليلي.
كشف مصطفى توفيق وحسام مصطفى، محاميا عصام صاصا، أنهم في طريقهم إلى قسم دار السلام.هدفهم هو الاطلاع على مجريات التحقيقات والمشاركة مع رفاق صاصا.


