استنكر شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، بأشدّ العبارات الهجوم المشين الذي طال مطار الملك فهد في الدمام بالمملكة العربية السعودية، والذي أودى بحياة شخصين وأوقع إصابات بين المدنيين الأبرياء، مشدّدًا على أن تصويب النار نحو المرافق المدنية يُعدّ خرقًا صارخًا للمعايير الإنسانية والقوانين الدولية، ويشكّل خطرًا داهمًا على أمن المملكة وسلامة أبنائها ومقيميها، فضلاً عن كونه انتهاكًا سافرًا لمبادئ الإسلام وأخلاقياته.
وأكد الأزهر الشريف أن مهاجمة المرافق المدنية داخل المملكة وإحاطة حياة الأبرياء بالخطر أمر مرفوض شرعًا وإنسانيًا وأخلاقيًا، ولا يمكن قبوله تحت أي ذريعة، داعيًا في الوقت ذاته إلى ضرورة كبح هذه الأعمال الإجرامية التي تُشعل فتيل التوتر وتُزعزع الاستقرار في المنطقة بأكملها.
وجدد الأزهر تأكيده على تضامنه التام مع المملكة العربية السعودية في التصدي لكل ما يهدد أمنها واستقرارها، داعيًا إلى احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، ووقف الاعتداءات الموجّهة ضد المملكة فورًا، حفاظًا على أرواح المدنيين الأبرياء، ومنعًا لتوسع نطاق الصراعات والحروب، وصونًا لأمن المنطقة واستقرار شعوبها.

