التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والهجرة وشئون المصريين بالخارج، مع السيد خوسيه مانويل ألباريس، وزير خارجية إسبانيا، يوم الجمعة 28 نوفمبر. جاء هذا اللقاء خلال فعاليات المنتدى الإقليمي العاشر للاتحاد من أجل المتوسط، حيث تم التباحث حول سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتبادل الآراء بشأن التطورات الإقليمية الحالية.
أفاد السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، بأن الوزير عبد العاطي عبّر خلال الاجتماع عن تقديره للعلاقات بين مصر وإسبانيا. هذه العلاقات شهدت تطوراً ملحوظاً بعد أن تم رفعها إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية، وذلك خلال زيارة فخامة رئيس الجمهورية إلى مدريد في فبراير 2025. وأكد الوزير على تطلعات مصر لاستمرار الديناميكية المتبادلة للزيارات الرفيعة المستوى في الفترة المقبلة. ولفت إلى أهمية البناء على نتائج الزيارات الرئاسية والملكية التي تمت هذا العام، مما يعزز الشراكة الاستراتيجية ويخلق فرصاً جديدة للتعاون بين البلدين. كما رحب وزير الخارجية بزيادة التعاون الثنائي في مجالات متعددة مثل الاقتصاد والاستثمار، مشدداً على ضرورة تكثيف هذه الجهود في المرحلة القادمة. وبرزت أهمية مواصلة تطوير التعاون في مجالات السياحة والثقافة والتعليم والرعاية الصحية والهجرة.
فيما يتعلق بتطورات القضية الفلسطينية، أعرب الوزير عبد العاطي عن تقدير مصر للمواقف الإسبانية التي تدعم حقوق الفلسطينيين. ومن بين تلك المواقف، كان الاعتراف بالدولة الفلسطينية في مايو ٢٠٢٤، وهو خطوة تعتبرها مصر مهمة. كما شدد الوزير على ضرورة التنفيذ الكامل لاتفاق شرم الشيخ للسلام، وأهمية تثبيت وقف إطلاق النار. بالإضافة إلى ذلك، دعا إلى المضي قدماً في تنفيذ قرار مجلس الأمن ٢٨٠٣ الذي يتعلق بغزة، بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية في القطاع في إطار جهود حفظ السلام. وأعرب عبد العاطي عن دعم مصر لجهود إعادة إعمار غزة، معبراً عن تطلعات بلاده للمشاركة الفعالة من إسبانيا في المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة الذي تستضيفه مصر.



