أعلنت وزيرة التضامن الاجتماعي، الدكتورة مايا مرسي، عن تنظيم زيارات لأبنائنا وبناتنا المقيمين في دور الرعاية الاجتماعية، إضافةً إلى كبار السن من أهلنا في دور رعاية المسنين. وذلك إلى المتحف المصري الكبير بمناسبة افتتاحه. يأتي هذا في إطار حرص الوزارة على دمج الرعاية الإنسانية مع التنمية الثقافية، وتعزيز الانتماء والاعتزاز بالحضارة المصرية لدى جميع الأجيال.
ذكرت الدكتورة مايا مرسي في تصريح لوكالة أنباء الشرق الأوسط يوم الجمعة، أن هذه الزيارات جزء من جهود الوزارة الرامية إلى تعزيز التنمية البشرية وبناء الإنسان المصري. كما تهدف إلى زيادة الوعي بالحضارة المصرية العريقة، مما يساعد في تعزيز قيم الانتماء والهوية الوطنية. وأوضحت أن تمكين الأبناء وكبار السن من الاستمتاع بهذه التجارب الثقافية هو حق أساسي لهم، في سياق سعي الدولة لضمان تكافؤ الفرص والاندماج المجتمعي.
وقالت إن الزيارات ستُنسق بالتعاون مع الجهات المعنية، مما يتيح لأسرتنا وأحبائنا من كبار السن فرصة للاستمتاع بتجربة ثقافية وإنسانية لا مثيل لها. ستكون هذه التجربة داخل أحد أبرز المعالم الحضارية في العالم، حيث يمكنهم استكشاف الكنوز الأثرية في مصر وما تمثله من رموز للهوية الوطنية.
أعربت الوزيرة عن أملها في أن ينعم أبناؤنا وأهلنا خلال هذه الزيارات بلحظات مليئة بالفخر والاعتزاز بما أنجزه الأجداد.وتمنت أن يشعروا بنفس المشاعر التي تعتري كل مصري يقف أمام عظمة تاريخه.وتأمل أن يخرجوا من هذه الزيارة بإحساس أعمق بالانتماء لوطنهم وبقيمة ما ورثوه من حضارة وإنجازات.
أكدت أن المتحف المصري الكبير يعد واحدًا من أبرز المعالم الثقافية على مستوى العالم، ويعكس التقدم الذي حققته مصر في مجالات التنمية والبناء.وأشارت إلى أن دعوة الأبناء وكبار السن للمشاركة في هذه الزيارات تأتي من رؤية الدولة التي تعتبر الاستثمار في الإنسان أولوية وطنية ومحورًا أساسيًا لتحقيق التنمية المستدامة.


