أحال قضاة جنايات المنيا المتهمة "هاجر . أ" إلى فضيلة المفتي للحصول على رأيه الشرعي بشأن إعدامها. هاجر متهمة بقتل زوجها وأطفالها الستة في قرية دلجا التابعة لمركز ديرمواس.
استخدمت المحكمة السلطة الممنوحة لها بموجب المادة 381 من قانون الإجراءات الجنائية، والتي اعتمدتها محكمة الجنايات لتحويل المتهم إلى المفتي.
نصت المادة على أنه يجب متابعة جميع الأحكام المتعلقة بالجنح والمخالفات أمام محاكم الجنايات، إلا إذا كان هناك نص قانوني ينص على خلاف ذلك.
تنص المادة على أنه لا يمكن لمحكمة الجنايات إصدار حكم بالإعدام إلا بعد أن تتفق جميع آرائها. وقبل أن تتخذ المحكمة هذا القرار، يتعين عليها استشارة مفتى الجمهورية، حيث يجب إرسال أوراق القضية إليه.إذا لم يصل رأي المفتى إلى المحكمة خلال عشرة أيام من إرسال الأوراق، حينها يمكن للمحكمة أن تحكم في القضية. في حال شغور منصب المفتى أو غيابه أو وجود عائق يمنعه، يتم تعيين شخص آخر من قبل وزير العدل للقيام بدوره.
أجرت النيابة العامة تحقيقات شاملة في القضية التي تم إحالتها إلى محكمة الجنايات لبدء المحاكمة. وقد تم مواجهة المتهمة، التي اتهمت بقتل زوجها وأبنائها الستة في قرية دلجا بالمنيا، بتقارير الطب الشرعي والمعامل الكيميائية حول الحادثة. أظهرت التقارير أن المتهمة استخدمت مبيدًا حشريًا شديد السُمية يُعرف باسم "الكلوروفينابير"، والذي يؤدي إلى انهيار التنظيم الحراري للجسم وفشل الأجهزة الحيوية، مما يؤدي إلى توقفها عن العمل. كما وُجدت آثار هذا المبيد في العينات المأخوذة من جثث الضحايا.
حاولت المتهمة التخفيف من العقوبة المفروضة عليها، حيث أنكرت نيتها القتل العمد للمجني عليهم مع سبق الإصرار والترصد. ومع ذلك، اعترفت بأنها قامت بخلط المبيد الحشري مع الخبز، ثم أرسلته إلى منزل الزوجة الأولى، حيث كان الأب وأطفاله يعيشون، وذلك بدافع الكيد بها.


