var uri = window.location.toString(); if (uri.indexOf("?m=1") > 0) { var clean_uri = uri.substring(0, uri.indexOf("?m=1")); window.history.replaceState({}, document.title, clean_uri); } أكد الأزهر للفتوى أن أي اعتداء على كبار السن، سواء بالكلام أو بالأفعال، يعتبر جريمة في ميزان الدين والقيم.
recent
أخبار ساخنة

أكد الأزهر للفتوى أن أي اعتداء على كبار السن، سواء بالكلام أو بالأفعال، يعتبر جريمة في ميزان الدين والقيم.

الصفحة الرئيسية

أوضح مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن الإساءة إلى كبار السن، سواء بالكلام أو الأفعال، ليست مجرد سلوك غير أخلاقي فحسب، بل تعتبر جريمة في ميزان الدين والقيم الإنسانية. هذا العمل يمثل خروجًا عن أدب الإسلام الذي حث على احترام هؤلاء الأشخاص، وجعل من توقيرهم علامة على حسن الإسلام والأخلاق. كما قال نبينا محمد ﷺ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَرْحَمْ صَغِيرَنَا وَيُوَقِّرْ كَبِيرَنَا». [أخرجه الترمذي]

وأشار إلى أن من علامات احترام الكبير هو التعامل معه بلطف، وتلبية احتياجاته، ومساعدته في أموره، والتحدث إليه بأدب، والابتعاد عن التصرفات السيئة في حضوره، وتقديمه في مجالسة الآخرين ومواضيع الحديث، وغيرها من الأمور.فقد روى سمرة بن جندب رضي الله عنه قائلاً: «لقد كنت في زمن رسول الله ﷺ شاباً، وكنت أحرص على حفظ ما يقول، ولم يكن يمنعني من الكلام إلا وجود رجال هنا أكبر مني سناً». [متفق عليه]

إن الكبير بيننا يستحق كل التقدير والإكرام، فهو شخصية تتطلب منا الرحمة والاحترام. لقد بذل جهوده في فعل الخير، وتولى مسؤولية التربية والتعليم. عمل بجد وسعى tirelessly، وكرّس سنوات عمره لخدمة عائلته وبلده.

لذا، كان احترامه لا يُعتبر مجرد سلوك فردي نبيل، بل يمثل قيمة مجتمعية تُساهم في حفظ توازن المجتمع.كما إنه يُساعد في بناء جسور من المودة والاحترام بين الأفراد.

عندما يضعف هذا الخلق، يتأثر معه نسيج المجتمع وتتشوه طبيعته الإنسانية. تبدأ الأخلاق السيئة مثل الغلظة والأنانية والجفاء في الظهور.

المشاركات الشائعة

google-playkhamsatmostaqltradent