أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن نتائج الإصلاح لن تظهر بين عشية وضحاها. وشدد على أن الإصلاح الحقيقي هو عملية تحتاج إلى وقت وجهد مستمر، بالإضافة إلى الالتزام والانضباط في العمل.
قال الرئيس السيسي، خلال كلمته في حفل تخريج دفعة جديدة من طلبة أكاديمية الشرطة، إن إدخال وجوه جديدة إلى مؤسسات الدولة لن يتحقق إلا بعد أن يتم اختيار الكوادر الجديدة بدقة وإخضاعهم لتأهيل حقيقي. وأشار إلى أنه كلما كان الانتقاء أكثر دقة، والتأهيل أقوى، كانت النتائج أكثر تميزًا واستدامة.
وأضاف الرئيس السيسي: منذ أن كنت وزيرًا للدفاع، بدأت العمل على هذه الفكرة. قمنا بدراسة المدة المثلى التي تحتاجها الشخصية الإنسانية للتغيير، ووجدنا أن هذه المدة لا تقل عن عام كامل. لكن مع تطبيق نظام الإقامة الكاملة، تمكنّا من اختصارها إلى ستة أشهر فقط. هذا شريطة أن تكون التجربة لها تأثير حقيقي على سلوك وفكر المتدرب.
أكد السيد الرئيس السيسي أن تأهيل المصريين يمثل قلب الإصلاح المؤسسي. وأشار إلى أن الدولة تركز على تطوير الشخصية القادرة على تحمل المسؤوليات واتخاذ القرارات، مما يضمن لمصر مؤسسات قوية ومستدامة في المستقبل.


