تجري مجموعة من رجال المباحث في مركز شرطة إسنا، الواقع جنوب محافظة الأقصر، تحقيقات بشأن اتهام أحد المواطنين بالتسبب في انهيار جزئي لواجهة منزل مُدرج ضمن قائمة الآثار الإسلامية، وذلك وفقاً للقرار رقم 103597 لعام 1951، أي منذ حوالي 74 عاماً. التحقيقات مستمرة للبحث عن المتهم، بهدف القبض عليه وتقديمه للجهات المختصة. وقد تم تحرير محضر بالواقعة تحت رقم 14470 لسنة 2025 جنح إسنا، ضد المواطن "سلطان.م.ن" بسبب اتهامه بالتسبب في هذا الانهيار الجزئي للواجهة.
فريق من منطقة آثار إسنا وأرمنت الإسلامية يقوم بالتحقيق في حادث انهيار جزئي لمنزل مدرج في قائمة الآثار الإسلامية وفق القرار رقم 103597 لعام 1951، أي منذ حوالي 74 عاماً. قبل عدة أيام، تعرضت واجهة هذا المنزل التراثي لانهيار أجزاء منها، وذلك عندما بدأ صاحب المنزل المجاور له بعمليات بناء بجوار هذه الواجهة المنقوشة. الجدير بالذكر أن هذه الواجهة كانت قد خضعت لعمليات ترميم منذ سنوات، وذلك ضمن مشروع تطوير إسنا التاريخية الذي حصل مؤخراً على جائزة أغا خان العالمية.
تلقى مركز شرطة إسنا بلاغًا يتعلق بمنطقة آثار إسنا وأرمنت. وعلى الفور، تم إرسال فريق من رجال المباحث للتحقيق في الأمر. تعتبر الواجهة المعنية ذات أهمية تاريخية، إذ تم بناؤها في عام 1880 خلال فترة حكم الخديوي توفيق. وقد حصلت اللوحة على الموافقات اللازمة لتسجيلها كأثر إسلامي بموجب القرار رقم 103597 الصادر عام 1951، أي منذ حوالي 74 عامًا. الواجهة تبلغ أبعادها 4 أمتار في 4 أمتار، وهي جزء من منزل يعود لعبد الملاك وأخيه نخلة في شارع الراعي وسط مدينة الأقصر. حالياً، تجري التحقيقات لمعرفة أسباب الانهيار الجزئي لهذه اللوحة، وسيتم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بشأن الحادث.
أعلنت لجنة التحكيم العليا لجائزة الآغا خان العالمية للعمارة - الجائزة التي أسسها آغا خان الرابع عام 1977 في جنيف بسويسرا - عن فوز مشروع "إعادة إحياء مدينة إسنا التاريخية" بجائزة الآغا خان للعمارة لعام 2025. تُعتبر هذه الجائزة من بين الأهم في هذا المجال، مما يعيد لمصر مكانتها على خريطة العمارة العالمية بعد غياب دام لأكثر من عقدين، منذ فوز مكتبة الإسكندرية بالجائزة عام 2004. ويأتي هذا التتويج تتويجًا لمسار طويل من التعاون والعمل الجماعي الذي جمع بين مؤسسة تكوين لتنمية المجتمعات المتكاملة ووزارة السياحة والآثار ومحافظة الأقصر، بدعم من حكومة الولايات المتحدة ومملكة هولندا والوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية. إنها تجربة فريدة وضعت نموذجًا ملهمًا للتنمية المستدامة التي تعتمد على الحفاظ على التراث الثقافي وإشراك المجتمع المحلي في العملية.
أعربت لجنة التحكيم العليا للجائزة عن إعجابها بالمشروع، حيث اعتبرت أنه يتجاوز المعايير التقليدية لمشروعات الحفاظ العمراني. يقدم المشروع رؤية متميزة تركز على العناصر المتنوعة للتنمية، سواء من الناحية الاقتصادية أو الثقافية، وذلك من خلال برنامج اجتماعي شامل يهدف إلى تحسين البيئة التراثية بشكل تدريجي.



