قررت الجهات المسؤولة في التحقيق استدعاء صاحب محل الموبايلات للاستفسار عن بيع المتهم له هاتفا يعود للمجني عليه، والذي تم قتله وتقطيع جثته باستخدام منشار كهربائي.
قامت الجهات المختصة باستدعاء بائع الأكياس البلاستيكية، التي استخدمها القاتل لوضع أشلاء الضحية فيها، وذلك لأخذ إفادته.
قررت الجهات المعنية في التحقيقات احتجاز والد المتهم بعد استدعائه لاستجوابه.كما تم تكليف ضباط المباحث بإجراء التحريات الضرورية لفهم العلاقة بين والد المتهم والواقعة، ومدى معرفته بارتكابها أو مشاركته فيها.
أفاد محمد الجبلاوى، محامي عائلة الضحية، أن أسرة الطفل لا تزال تعاني من صدمة نفسية عميقة بعد الحادث المروع. كما أنهم يطالبون بتحقيق العدالة الكاملة وكشف جميع المتورطين في الجريمة. وأكد أن هناك دلائل تشير إلى أن الحادث قد تم التخطيط له مسبقًا، وليس مجرد تصرف ناتج عن لحظة من الغضب.
قال أحمد محمد مصطفى، والد المجني عليه، الذي قُتل على يد زميله الذي قطع جسده إلى أشلاء باستخدام صاروخ كهربائي، إنه في يوم اختفاء ابنه، استيقظ صباحًا وتحدث إليه قائلاً: "لا تتأخر عن البيت يا محمد، تعال بسرعة."
تلقت مديرية أمن الإسماعيلية، برئاسة اللواء مساعد وزير الداخلية، إخطارًا من مأمور مركز الضواحى. حيث أبلغه بوجود جثمان لطفل، ملقاة وبحالة تقطيع، بالقرب من فرع كارفور الإسماعيلية.
بالسرعة المطلوبة، توجهت الأجهزة الأمنية وضباط مباحث مركز شرطة الإسماعيلية إلى موقع البلاغ.
بناءً على توجيهات اللواء أحمد عليان، مدير مباحث الإسماعيلية، تم اتخاذ قرار بتشكيل فريق بحث مكون من العميد مصطفى عرفة، رئيس مباحث المديرية، بالإضافة إلى المقدم محمد هشام، مفتش مباحث مركز الإسماعيلية، والمقدم أحمد جمال، رئيس مباحث المركز، والنقيب محمود طارق، معاون المباحث، إلى جانب عدد من ضباط البحث الجنائي. الهدف من هذا الفريق هو تحديد هوية الجاني وملاحقته لضبطه في أسرع وقت ممكن.
كشفت التحقيقات الأولية أن الفاعل هو صبي في الثالثة عشر من عمره، حيث قام بإغراء زميله للقدوم إلى منزله في منطقة المحطة الجديدة، الواقعة ضمن حي أول الإسماعيلية. وبعد ذلك، اعتدى عليه بعصا خشبية على رأسه، مما أدى إلى وفاته.
وأظهرت التحقيقات أن المتهم استعمل أداة حادة لتقطيع الجثة إلى قطع صغيرة. ثم قام بنقل هذه الأشلاء والتخلص منها بجوار كارفور الإسماعيلية، في محاولة لإخفاء آثار الجريمة.
انتقلت قوة من مباحث مركز شرطة الإسماعيلية إلى موقع اكتشاف الجثة، حيث قامت بفرض كردون أمني حول المنطقة. وفي ذات الوقت، وصلت جهات التحقيق للمعاينة وبدأت في إجراء التحقيقات اللازمة.
تم نقل جثمان الطفل إلى مشرحة مجمع الإسماعيلية الطبي، حيث أصبح تحت تصرف الجهات المعنية للتحقيق.


