var uri = window.location.toString(); if (uri.indexOf("?m=1") > 0) { var clean_uri = uri.substring(0, uri.indexOf("?m=1")); window.history.replaceState({}, document.title, clean_uri); } مفتي الجمهورية يوضح أن مساندة القضية الفلسطينية ليست مجرد واجب وطني، بل هي مسؤولية دينية وإنسانية تجاه شعبنا في فلسطين.
recent
أخبار ساخنة

مفتي الجمهورية يوضح أن مساندة القضية الفلسطينية ليست مجرد واجب وطني، بل هي مسؤولية دينية وإنسانية تجاه شعبنا في فلسطين.

الصفحة الرئيسية

استقبل نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، اليوم الأربعاء، وفدًا من المحكمة العليا الشرعية في فلسطين. جاءت هذه الزيارة في إطار تعزيز التعاون بين المؤسستين في مجالات الدين والإفتاء، حيث تم بحث سبل دعم التواصل العلمي والفقهي بين الطرفين.

في بداية اللقاء، قدم المفتي ترحيبه الحار بالوفد الفلسطيني، مشددًا على أن القضية الفلسطينية تهم كل المصريين، سواء كانوا قادة أو أفراد أو جزء من المؤسسات الدينية. وأكد أن هذه القضية تبقى دائمًا في قلب الأمة العربية والإسلامية. وأضاف قائلاً: "دعم القضية الفلسطينية يُعتبر واجبًا دينيًا وإنسانيًا تجاه أخوتنا في فلسطين وغزة. نحن حريصون على أن تبقى هذه القضية محور حديثنا في جميع المؤتمرات والملتقيات الدولية التي نشارك بها، علّنا نتمكن من إيقاظ بعض الضمائر التي تبدو نائمة أمام ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من ظلم واعتداء."

استعرض المفتي خلال اللقاء مختلف إدارات دار الإفتاء المصرية وما تقوم به من مهام. وأكد أن الدار شهدت في السنوات الأخيرة تحولًا ملحوظًا في خدماتها الإفتائية والشرعية. أصبحت الآن تتفاعل بشكل أكبر مع قضايا الواقع المعاصر، وتستفيد من التكنولوجيا الحديثة ومنصات التواصل الاجتماعي لتوصيل رسالتها إلى جميع فئات المجتمع، وخاصةً الشباب.

كما تحدث عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تضم أكثر من 111 عضوًا من 108 دولة. أوضح أنها تمثل منصة شاملة لتبادل الخبرات الإفتائية، وتنسيق الجهود لمواجهة القضايا المعاصرة والتصدي للفكر المتطرف.

تحدث المفتي عن مركز سلام، الذي يركز على دراسة التطرف ومواجهة الإسلاموفوبيا، ودوره المهم في تفكيك خطاب الكراهية وتصحيح الصورة السلبية عن الإسلام. كما تحدث عن المؤشر العالمي للفتوى، الذي يراقب التوجهات المتعلقة بالفتوى ويقوم بتحليلها بأسلوب علمي دقيق. وأشار أيضًا إلى مركز الإمام الليث بن سعد، الذي يسعى لتعزيز قيم الحوار والتسامح وقبول الآخر. وذكر وحدة حوار، التي تشتغل على محاربة الفكر الإلحادي والرد على الشبهات.

وأشار إلى أن دار الإفتاء أصبحت اليوم مركزًا عالميًا للفكر والإفتاء، حيث تقوم بتدريب المفتين من دول متعددة حول العالم. تعمل على مشاركة خبراتها في هذا المجال وتزويدهم بالمعرفة والمهارات العملية والعلمية التي يحتاجونها لأداء مهامهم بشكل متميز.

في ختام اللقاء، عبّر المفتي عن استعداد دار الإفتاء المصرية للتعاون بشكل كامل مع المحكمة العليا الشرعية في فلسطين وكافة المؤسسات الدينية الفلسطينية. وأكد أن هذا التعاون يهدف إلى دعم المؤسسات الدينية الراسخة في فلسطين وخدمة قضايا الأمة.

أعضاء الوفد الفلسطيني أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لفضيلة مفتي الجمهورية. كما نقلوا تحيات الدكتور محمود الهباش، قاضي قضاة فلسطين، الذي يشغل أيضاً منصب مستشار الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية. الدكتور الهباش عبّر عن امتنانه العميق لمواقف دار الإفتاء المصرية ودعمها المستمر لفلسطين.

أشاد أعضاء الوفد بالجهود الكبيرة التي تبذلها دار الإفتاء المصرية والمفتي في دعم الإسلام والمسلمين. أكدوا أن هذه الدار تمثل مؤسسة علمية رائدة تُستفاد منها بشكل واسع في فلسطين، حيث يجد الشعب الفلسطيني دعماً كبيراً من خبرات دار الإفتاء المصرية. كما أن العلاقة مع الأزهر الشريف متجذرة، إذ تضم فلسطين عددًا من المعاهد الأزهرية التي تلعب دورًا مهمًا في نشر الفكر الوسطي الأزهري.

في ختام اللقاء، عبّر الوفد عن رغبتهم في تعزيز التعاون والتواصل مع دار الإفتاء المصرية. تأتي هذه الخطوة في مجالات الإفتاء، والتعليم، والتدريب. يهدف الوفد إلى تعزيز رسالة الوسطية والاعتدال، وكذلك لدعم القضايا المهمة للأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

المشاركات الشائعة

google-playkhamsatmostaqltradent