رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يستعد لاحتمالية زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إسرائيل. هذا يأتي في حال تم التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق سراح الأسرى، بالإضافة إلى إنهاء الحرب في غزة، وفقًا لما ذكره موقع "يديعوت أحرونوت".
أشار التقرير إلى أن مسؤولي البيت الأبيض كانوا في حالة استعداد لاحتمال زيارة ترامب إلى إسرائيل في منتصف سبتمبر، بالتزامن مع زيارته للمملكة المتحدة، في حال تم التوصل إلى اتفاق. لكن عندما تعثرت المفاوضات، تم تأجيل الزيارة. الآن، يعتقد المسؤولون أن ترامب سيعبر عن رغبته في زيارة المنطقة للاحتفال بإنهاء الحرب وضمان إطلاق سراح الرهائن. تعتمد هذه الخطة على نتائج مفاوضات شرم الشيخ، التي استؤنفت مؤخرًا، ويُقال إن المؤشرات الأولية تبدو إيجابية.
التخطيط الأولي لزيارة ترامب المحتملة يأتي في وقت تشتد فيه المحادثات في شرم الشيخ حول اقتراح الرئيس الأمريكي الذي يقضي بالإفراج عن جميع الرهائن المتبقيين وإنهاء النزاع.وفي الكواليس، لا يزال المفاوضون يعملون على إعداد قوائم السجناء الفلسطينيين الذين يُراد إدراجهم ضمن الاتفاق.
في وقت سابق اليوم، عبر ترامب عن تفاؤله حول إمكانية الوصول إلى اتفاق بخصوص الحرب الإسرائيلية في غزة.جاء ذلك بالتزامن مع وصول وفد أمريكي يتضمن جاريد كوشنر وستيف وتكوف إلى شرم الشيخ للمشاركة في المفاوضات الدائرة بين حماس وإسرائيل.
وفقًا لموقع اكسيوس، صرح الرئيس الأمريكي خلال حديثه مع الصحفيين في المكتب البيضاوي: "أعتقد أننا قريبون من تحقيق السلام في الشرق الأوسط، وهذا سيتجاوز الوضع في غزة. فبمجرد أن نصل إلى اتفاق، سنبذل كل جهد ممكن لضمان التزام الجميع به."
خلال استقباله في البيت الأبيض يوم الأربعاء، قال ترامب للمحتجز الإسرائيلي السابق في غزة، عيدان ألكسندر، إن الساعات الأربع والسبعين المقبلة ستكون حاسمة للتوصل إلى اتفاق يضمن إطلاق سراح جميع المحتجزين المتبقين ويؤدي إلى إنهاء الحرب في غزة.وأشار ترامب إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق يفضي إلى الإفراج عن جميع المحتجزين المتبقيين وإنهاء النزاع القائم.


