وثيقة نشرتها وسائل الإعلام الفلسطينية كشفت عن الخطوات التفصيلية المتبعة لتنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في غزة. هذه الخطة ستبدأ فعليًا خلال 72 ساعة، بشرط أن توافق كل من إسرائيل وحركة حماس.
تنص الوثيقة على ضرورة وقف شامل لإطلاق النار والانطلاق في انسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية من المناطق المحيطة بالقطاع. في المقابل، يتعين على حماس تقديم معلومات دقيقة بشأن المحتجزين الإسرائيليين وتوصيلهم خلال ثلاثة أيام، سواء كانوا أحياء أو رفات.
وفقًا للخطة، تلتزم إسرائيل بتوفير كافة المعلومات المتعلقة بالأسرى الفلسطينيين المحتجزين لديها. سيتم تبادل هذه البيانات تحت إشراف اللجنة الدولية للصليب الأحمر وبتنسيق مع الوسطاء.
تشمل الخطة إدخال ما لا يقل عن 600 شاحنة مساعدات يوميًا إلى غزة. هذه الشاحنات ستحتوي على مواد غذائية، طبية، وقود، وغاز، وهي تحت إشراف وكالات الأمم المتحدة. في المرحلة الأولى، ستحظى إعادة تأهيل البنية التحتية بأهمية خاصة، حيث سيتم التركيز على تحسين خدمات المياه، الكهرباء، المستشفيات، والطرق الرئيسية.
توضح الوثيقة أن معبر رفح سيبدأ العمل من جديد في كلا الاتجاهين، وفقًا للاتفاق الذي تم التوصل إليه في 19 يناير 2025. كما سيتم إطلاق برنامج مخصص لإزالة الأنقاض وتوسيع المخيمات المؤقتة من أجل استيعاب النازحين.
تنص الخطة على إنشاء غرفة عمليات مشتركة تضم كلاً من مصر وقطر وتركيا والولايات المتحدة، إضافة إلى ممثلين عن حماس وإسرائيل.وتهدف هذه الغرفة إلى متابعة تنفيذ الاتفاق وضمان الالتزام بجميع البنود المتفق عليها.
من المقرر أن تتم عملية تبادل الأسرى والمحتجزين بشكل سري بعيداً عن أي تغطية إعلامية، حيث سيتولى وفد مصري بالتعاون مع الصليب الأحمر متابعة إجراءات التسليم في سجني عوفر وكتسيعوت الإسرائيليين.وسيتم تحريك القوافل التي تحمل الأسرى من كلا الجانبين بعد انتهاء هذه العمليات.


