قضت محكمة جنايات بنها، الدائرة الثالثة، برئاسة المستشار سيد رفاعي حسين عزت، وعضوية المستشارين عزت سمير عزت، ومصطفى أنور أحمد مؤمن، وحسام فاروق عبد اللطيف الدسوقي، وأمانة سر مينا عوض، بفرض عقوبة السجن المؤبد على ربة منزل، بعد إداناتها بقتل سيدة عمدًا مع سبق الإصرار. وتفاصيل الجريمة تعود إلى أن المجني عليها دُعيت إلى منزل القاتلة، حيث قدمت لها ملابس لتغيرها. بعد ذلك، قامت القاتلة بتطويق وجهها بغطاء الرأس، مما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بالأرض، وفقدت وعيها. بعدها، استخدمت البنزين وأشعلت النار في جسدها، بهدف إخفاء معالم الجثة، وهربت من المكان. وبينما كان زوجها حاضرًا، ظن أن الجثة تعود لزوجته لأنها كانت ترتدي نفس الملابس. تم استخراج شهادة وفاة باسم القاتلة الهاربة، ولكن سرعان ما انكشف أمرها، وعلم الأهالي بأنها ما زالت حية. اتضح أن الجثة المدفونة وشهادة الوفاة المستخرجة تعود لصديقتها وليس لها. في نهاية المطاف، تم القبض عليها، وعندما تم تضييق الخناق عليها، اعترفت بجريمتها بالكامل.
في إطار القضية رقم 14429 لسنة 2025 جنايات مركز الخانكة، المسجلة تحت رقم 1437 لسنة 2025 كلي شمال بنها، تم توضيح ما يلي: المتهمة، وهي هند ع ع، تبلغ من العمر 20 عامًا وتعمل ربة منزل، تعيش في مركز الخانكة. وقد تم اتهامها بقتل المجني عليها، عليه ش ع، بشكل عمدي، حيث كانت لديها نية مسبقة وترصد لذلك، وذلك بتاريخ 18 / 2 / 2025، في نطاق مركز الخانكة بمحافظة القليوبية.
وتابع أمر الإحالة، حيث أظهرت الأدلة أن المتهمة كانت قد وضعت خطة مسبقة لإنهاء حياة المجني عليها، وذلك بسبب خلافات سابقة بينهما. وقد أعدت لذلك زجاجة تحتوي على مادة قابلة للاشتعال، وهي الجازولين. استدرجت المتهمة المجني عليها إلى منزلها بحيلة، حيث وقعت المجني عليها في فخها. وعندما وصلت إلى منزل المتهمة، قامت الأخيرة بتقديم ثياب منزلية لها، مدعية أن ملابس المجني عليها قد اتسخت.
ذكر أمر الإحالة، أن المتهمة بعد ذلك قامت بقتل المجني عليها، حيث غطت وجهها بغطاء رأس، مما أدى إلى سقوطها وارتطام رأسها بالأرض، مما أفقدها وعيها. ثم قامت بسحبها إلى داخل المطبخ، وسكبت عليها مادة قابلة للاشتعال، ثم أشعلت النيران في جسدها، مما أدى إلى الإصابات المذكورة في تقرير الصفة التشريحية التي أودت بحياتها، حيث كانت تنوي بذلك إنهاء حياتها وإخفاء معالم الجثة، قبل أن تكمل المراحل الأخرى من خطتها التي سبق الحديث عنها.
كما جاء في تفاصيل القضية، أن المتهمة قامت بإشعال النار عمداً في منزل زوجها المجني عليه "محمد ع ص". وقد ارتكبت الجريمة المشار إليها في الاتهام الأول، مما أدى إلى اندلاع النيران في مطبخ الشقة، مما تسبب في إتلاف بعض محتوياته كما ورد في التحقيقات. أيضاً، تشير الأدلة إلى أنها كانت تحمل مادة "الجازولين" والتي استخدمتها للاعتداء على الأشخاص، وذلك دون أي مبرر قانوني أو حاجة مهنية تتطلب ذلك.



