أكد تامر عبد الحميد "دونجا"، نجم الزمالك السابق، أن مصر تتعامل مع الحرب على غزة كقضية تخصها بشكل مباشر. وأشار إلى أن ذلك يأتي انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية تجاه القضية الفلسطينية. كما أوضح أن الرئيس عبد الفتاح السيسي لم يدخر جهدًا في التواصل مع الأطراف الإقليمية والدولية، من أجل تحقيق التهدئة والاستقرار في المنطقة.
قال "دونجا" في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" إن إنهاء الحرب في غزة ووقف إطلاق النار يُعتبر انتصارًا حقيقيًا للدبلوماسية المصرية تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وأشار إلى أن العالم شهد لحظة تاريخية تعكس انتصار إرادة السلام على منطق الحرب، من شرم الشيخ، التي تُعد أرض السلام ومهد الحوار والتقارب، كما أكد الرئيس السيسي.
وشدد دونجا على أن ما قامت به مصر يبرز مكانتها الراسخة كقلب العروبة النابض، ويعكس مواقفها المشرفة في الدفاع عن قضايا الأمة.وأوضح أن الدور المصري هذه المرة كان محوريًا وحاسمًا في إنهاء الصراع وفتح صفحة جديدة مفعمة بالأمل نحو مستقبل يسوده السلام والعدل والإنسانية.
انطلقت الاحتفالات في قطاع غزة بعد بدء تنفيذ اتفاق غزة، حيث أطلق المشاركون هتافات شكر للرئيس عبد الفتاح السيسي والجيش المصري على جهودهم الكبيرة في التوصل إلى وقف إطلاق النار.
تجمع عدد كبير من المواطنين في شوارع غزة للاحتفال بوقف إطلاق النار وانتهاء الحرب في القطاع.كما خرج الأطفال إلى الشوارع في خان يونس للاحتفال والغناء بعد عامين من الصراع.
ارتفعت أصوات التكبير من المواطنين، كما أطلق أبناء الشعب الغزاوي هتافات شكر وامتنان لكل من ساهم في جهود الوساطة، سواء من مصر أو قطر أو تركيا أو أمريكا، في سبيل إنهاء الحرب في غزة.
وجه المواطنون في الشارع شكرًا خاصًا للرئيس السيسي والجيش المصري والشعب المصري. وتردد هتاف "تحيا مصر" في الأجواء.أحد المواطنين قال: "كل الشكر لمصر العروبة على جهودها، فهي دائمًا في المقدمة، وأيضًا الحكومة المصرية، وكل الشكر لمن ساهم في وقف هذه الإبادة." وأكدوا أن الرئيس السيسي هو رجل المواقف الصعبة ورجل المحبة، مشددين على أنهم كانوا ينتظرون بفارغ الصبر لحظة وقف إطلاق النار.
في تل أبيب، تجمع عدد كبير من الناس للاحتفال ببدء سريان وقف إطلاق النار، حيث كانوا يحملون الأعلام الأمريكية واسم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.


