var uri = window.location.toString(); if (uri.indexOf("?m=1") > 0) { var clean_uri = uri.substring(0, uri.indexOf("?m=1")); window.history.replaceState({}, document.title, clean_uri); } دخلت قافلة المساعدات رقم 58 من زاد العزة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.
recent
أخبار ساخنة

دخلت قافلة المساعدات رقم 58 من زاد العزة إلى الفلسطينيين في قطاع غزة.

الصفحة الرئيسية

استؤنفت اليوم الأحد عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، بعد توقف استمر يومي عطلة الجمعة والسبت. وقد بدأت الشاحنات بالتحرك نحو البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متجهةً إلى منفذ كرم أبو سالم في الجنوب الشرقي من القطاع، استعداداً لإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين هناك.

أفاد مصدر مسؤول في ميناء رفح البري بشمال سيناء اليوم، الأحد، أن الشاحنات الخاصة بالمساعدات الإنسانية ضمن القافلة الـ 58 من "زاد العزة من مصر إلى غزة" بدأت بالفعل في دخول الميناء. هذه الشاحنات تحمل مواد إغاثية متنوعة، تشمل السلال الغذائية والدقيق والمستلزمات الطبية. بالإضافة إلى ذلك، هناك معدات ثقيلة مخصصة لإزالة الركام. وأوضح المصدر أن هذه الشاحنات تخضع لإجراءات تفتيش دقيقة من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قبل دخولها إلى قطاع غزة.

منذ الثاني من مارس الماضي، أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي جميع المنافذ التي تربط قطاع غزة، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار. ورغم ذلك، لم يتم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. وفي 18 مارس، انتهكت هذه الهدنة بقصف جوي عنيف، ما أدى إلى إعادة التوغل البري في مناطق مختلفة من القطاع كانت قد انسحبت منها سابقاً. علاوة على ذلك، منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا منازلهم بسبب الحرب. كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة اللازمة لإزالة الركام وإعادة الإعمار إلى قطاع غزة.

في مايو الماضي، قامت سلطات الاحتلال بإدخال كميات محدودة من المساعدات، لكنها لم تكن كافية لتلبية الحد الأدنى من احتياجات سكان القطاع. هذا الأمر تم تنفيذه عبر آلية تم التعاون فيها مع شركة أمنية أمريكية، على الرغم من رفض منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الإغاثية الأخرى، بما في ذلك وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، لتلك الآلية لكونها مخالفة للمعايير الدولية المعمول بها. أعلنت قوات الاحتلال عن "هدنة مؤقتة" تمتد لعشر ساعات يوميًا، بدءًا من الأحد 27 يوليو 2025، حيث تم تعليق العمليات العسكرية في بعض مناطق قطاع غزة، مما أتاح الفرصة لإيصال المساعدات الإنسانية. في الوقت نفسه، يبذل الوسطاء مثل مصر وقطر والولايات المتحدة جهودًا حثيثة للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، بالإضافة إلى تبادل الأسرى والمحتجزين.

استمرت جهود الوسطاء من مصر وقطر والولايات المتحدة لتحقيق اتفاق شامل لوقف إطلاق النار في قطاع غزة، بالإضافة إلى تبادل الأسرى والمحتجزين. وفي فجر يوم 9 أكتوبر 2025، تم التوصل إلى اتفاق بين حركة حماس وإسرائيل بشأن المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار، وهو ما تم وفق خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في شرم الشيخ، بفضل الوساطة المصرية والأمريكية والقطرية، وكذلك الجهود التركية.

المشاركات الشائعة

google-playkhamsatmostaqltradent