أعلنت شركة سكاتك النرويجية عن خططها لإنهاء مشروع الطاقة الشمسية في نجع حمادي، الذي تصل قدرته إلى 1000 ميجاوات، بالإضافة إلى 200 ميجاوات ساعة من بطاريات التخزين. من المتوقع أن يتم ربط هذا المشروع بالشبكة الموحدة خلال العام المقبل. كما تم خلال الاجتماع مناقشة مستجدات مشروع طاقة الرياح في منطقة رأس شقير، الذي تبلغ قدرته 900 ميجاوات، والذي من المقرر ربطه بالشبكة في عام 2027. وتناول اللقاء أيضًا مشروعات توطين صناعة المعدات الكهربائية المتعلقة بالطاقة المتجددة، خاصة بطاريات التخزين. تم التطرق إلى الحوافز التي تقدمها الدولة، بالإضافة إلى حجم السوق المصرية والمزايا التصديرية للدول الأفريقية ومنطقة الشرق الأوسط، وذلك وفقًا لبيان صحفي صادر عن وزارة الكهرباء.
استقبل الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، أوسموند أوكروست، وزير التنمية الدولية من مملكة النرويج، في مقر الوزارة بالعاصمة الإدارية. شهد اللقاء أيضًا حضور السفير إريك هوسيم، سفير النرويج لدى القاهرة، بالإضافة إلى محمد عامر، المدير الإقليمي لشركة سكاتك النرويجية والوفد المرافق له.كان الهدف من الاجتماع هو بحث سبل تعزيز الشراكة والتعاون في مجالات الكهرباء، تخزين الطاقة، الابتكار التكنولوجي، ونقل الخبرات، فضلاً عن تعظيم العوائد الناتجة من الطاقة النظيفة.
This initiative is part of the national energy strategy, the energy transition plan, and the electricity sector's action program aimed at diversifying energy sources. It emphasizes the integration of renewable energy into the energy mix.To achieve this, it is essential to implement battery storage projects. These projects will help enhance the stability of the grid and ensure a consistent electricity supply while meeting the growing energy demand.
ناقش اللقاء سبل تعزيز التعاون القائم من خلال شركة سكاتك النرويجية، مع التركيز على ضخ استثمارات جديدة في مجالات الطاقة المتجددة وأنظمة تخزين الطاقة. كما تم بحث دعم توطين صناعة بطاريات التخزين ونقل التكنولوجيا الخاصة بها. جاء ذلك في ظل الاتجاه المتزايد نحو الاعتماد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. وناقش المشاركون أيضاً مجريات تنفيذ المشاريع المشتركة مع الشركة النرويجية، والتي تشمل مجالات الطاقة الشمسية وطاقة الرياح ومحطات البطاريات المتصلة لتخزين الطاقة.
قال الدكتور محمود عصمت إن الاستراتيجية الوطنية للطاقة، ورؤية الدولة للتحول الطاقي، بالإضافة إلى الخطط والبرامج التنفيذية الناتجة عنها، تهدف إلى تحقيق الاستدامة وضمان أمن الطاقة. كما أشار إلى أهمية تعزيز مرونة الشبكة الموحدة، والعمل على تحسين جودة التشغيل. هذا يتضمن رفع معدلات الأداء، وتقليل استهلاك الوقود، بالإضافة إلى تحسين جودة التغذية الكهربائية. ومن الضروري الحفاظ على استقرار واستدامة التيار الكهربائي.
أكد أن مشروعات الطاقة المتجددة تُنفذ بالتعاون مع القطاع الخاص، وأن قطاع الطاقة حقق إنجازات ملحوظة في جذب الاستثمارات خلال الفترة الأخيرة. وأوضح أهمية العمل مع الشركات المعنية بنقل التكنولوجيا وتوطين الصناعة في مجال المعدات الكهربائية المرتبطة بالطاقة المتجددة. كما أضاف أن قطاع الكهرباء والطاقة وضع قواعد تهدف إلى تعزيز استخدام المنتجات المحلية ودعم الصناعة الوطنية في مشروعات الطاقة المتجددة. وأشار أيضًا إلى التوسع في أنظمة تخزين الطاقة باستخدام البطاريات، مما يساعد على زيادة الاستفادة من المحطات الشمسية ومحطات الرياح، خاصةً مع التوسع في إنشاء محطات الطاقة المتجددة. وأشاد بالتعاون والشراكة مع شركة سكاتك النرويجية.