أوضح الدكتور سامح الحفني، وزير الطيران المدني، تفاصيل خطة تطوير المطارات المصرية. حيث أشار إلى أن مؤسسة التمويل الدولية (IFC) تعمل حالياً على إعداد دراسات دقيقة لتحديث 11 مطاراً في مصر. ستكون هذه الدراسات جاهزة لعرضها على شركات عالمية متخصصة في إدارة وتشغيل المطارات، بما يتماشى مع أفضل الممارسات الدولية.
وأشار إلى أن الآلية التي يتم العمل عليها تتضمن خيارات متعددة، من بينها نظام الإدارة والتشغيل الكامل أو نظام الامتياز. ويأتي ذلك في إطار مساعي الدولة لإشراك القطاع الخاص في تطوير البنية التحتية، وتعزيز الكفاءة التشغيلية والربحية للمطارات المصرية، مع تقليل الأعباء الاستثمارية عن كاهل الدولة.
كشف الوزير أن مطار الغردقة الدولي سيكون الخطوة الأولى في خطة الطرح لجذب الاستثمار الدولي.يعتبر هذا المطار من أكبر المطارات السياحية وأكثرها ازدحامًا في استقطاب السياح القادمين إلى مصر.
وأشار إلى أن الوزارة قد بدأت بالفعل في تنفيذ مبادرة جديدة تهدف إلى جذب المستثمرين، في ظل التنافس الشديد الذي تشهده سوق النقل الجوي على المستوى الإقليمي. كما أوضح أنه سيتم قريباً فتح باب التقديم للطرح المبدئي (RFQ) أمام الشركات العالمية المتخصصة في إدارة وتشغيل المطارات، مع التأكيد على أن عملية التقييم ستتم بشفافية واحترافية بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية (IFC).
وأكد أن الخطوات المقبلة ستشمل إجراء فحص مالي وإداري دقيق، يلي ذلك توقيع العقود الرسمية بعد التأكد من تحقيق المعايير الفنية المطلوبة. وأضاف أن الجدول الزمني الكامل لعمليات الطرح يمتد بين 12 إلى 14 شهرًا، مع التأكيد على ضرورة حماية حقوق الدولة والمستثمرين على حد سواء.
أكد الوزير أن الوزارة تعمل على دراسة أفضل الأساليب التنظيمية والإدارية لتطبيق نماذج الشراكة الجديدة. وتهدف هذه النماذج إلى أن يكون لكل مطار ذراع مالي، وذراع خاص بالتشييد، بالإضافة إلى ذراع لإدارة وتشغيل المطار. هذا التوجه يسعى لتحقيق منافسة حقيقية، مما يساهم في رفع جودة الخدمات المقدمة للركاب في المطارات الرئيسية.
كما أشار الحفنى، فإن قطاع المطارات المصرية يشهد تحقيق أرباح غير مسبوقة، وذلك وفقًا لمؤشرات نتائج أعمال السنة المالية 2024 / 2025.


