جامعة الأزهر حققت إنجازاً مهماً في تصنيف التايمز العالمي لعام 2026، حيث تم إدراجها ضمن أفضل 1000 جامعة على مستوى العالم. هذا التصنيف شمل حوالي 2191 جامعة ومؤسسة تعليمية من 115 دولة، مما يعكس مكانة الأزهر المميزة في الساحة التعليمية الدولية.
يعود ظهور جامعة الأزهر في هذا التصنيف إلى الدعم الكبير الذي يقدمه فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف.
الدكتور سلامة جمعة داود، رئيس الجامعة، أعرب عن فخره بالنتائج الرائعة التي حققتها جامعة الأزهر في تصنيف التايمز Times Higher Education العالمي للعام 2026م.وأكد أن هذا الإنجاز يمثل دليلاً واضحًا على التطور المستمر في أداء قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة.
وقد أكد التزامه الكامل بالارتقاء بالبحث العلمي وتعزيز النشر الدولي في شتى المجالات العلمية. هذا يأتي انطلاقاً من الرسالة العالمية للأزهر الشريف التي تمتد لأكثر من 1085 عامًا من العطاء في مختلف ميادين العلم.
قال الدكتور محمود صديق، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، إن هذا التطور ليس مجرد إنجاز علمي، بل يعكس أيضًا تحسنًا ملحوظًا في الأداء الأكاديمي والبحثي لجامعة الأزهر.وأضاف أن ظهور الجامعة في تصنيف التايمز هذا العام يشير إلى الرؤية الإيجابية التي تتبناها الجامعة في تعزيز البحث العلمي على المستوى الدولي، وكما أن نشر الأبحاث التي قامت بها قد ساهم بشكل كبير في رفع مكانتها في التصنيف.
أوضح صديق أن تصنيف هذا العام 2026 أدرج جامعة الأزهر ضمن تسع جامعات مصرية، مشيرًا إلى أن تقدم جامعة الأزهر في تصنيف التايمز يعكس التطور المستمر في الأداء الأكاديمي والبحثي. هذا التقدم هو ثمرة الجهود التي يبذلها مركز التميز الدولي والتطوير المؤسسي، الذي يديره الدكتور ياسر حلمي مع فريقه، من أجل تعزيز البحث العلمي، الذي يعتبر المحرك الأساسي للتنمية. من الجدير بالذكر أن تصنيف التايمز للجامعات العالمية يعتمد على 17 مؤشرًا تغطي مختلف الجوانب التعليمية والبحثية والتطبيقية.


