اعترف عامل في محطة وقود في مطروح بأنه تعدى على كلب بهدف اللهو والمزاح. وفي الوقت ذاته، اعترف صديقه، الذي قام بتصوير الحادثة، أنه نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي ليحقق نسب مشاهدة عالية ويجني أرباحًا من التفاعل.ولم يأخذ أي منهما في اعتباره الجوانب الأخلاقية أو الإنسانية لهذا الفعل، مما أدى إلى إثارة استياء واسع بين الناس.
أفادت وزارة الداخلية بأنها أوضحت تفاصيل الفيديو الذي تم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي، والذي وثق مشهدًا مروعًا لتعرض كلب للاعتداء بطريقة غير إنسانية من قبل أحد العاملين في محطة الوقود.
بعد اكتشاف الفيديو، بدأت الجهات الأمنية المختصة في إجراء تحقيقاتها. وقد أدت تلك الجهود إلى الكشف عن هوية المتورطين في الحادثة. واتضح أن الشخص الذي اعتدى والمصور هما مقيمان في محافظة بني سويف.
عند التحقيق معهما، اعترفا بالتفصيل بارتكاب الحادثة. حيث أوضح العامل أنه تصرف بهذه الطريقة بدافع المزاح، بينما اعترف صديقه بأنه قام بتصوير الفيديو ونشره على مواقع التواصل الاجتماعي بشكل متعمد، بهدف جذب الانتباه وزيادة التفاعل من أجل تحقيق مكاسب من المشاهدات.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة ضد المتهمين، وذلك استناداً إلى ما تم تسجيله في الفيديو من أفعال تتعارض مع القيم المجتمعية. كما أن هذه الأفعال تخالف القوانين التي تحمي حقوق الحيوان.
تأتي هذه الحادثة في إطار جهود وزارة الداخلية المستمرة لمتابعة ومنع أي انتهاكات تُثار في الفضاء الإلكتروني. وهذا يشمل بشكل خاص الأمور التي تمس القيم الإنسانية أو تشجع على العنف أو التصرفات غير الأخلاقية. تؤكد الوزارة في كل مرة أنها لن تتهاون مع أي تصرف يشكل تهديدًا للأمن المجتمعي أو يسيء إلى سمعة الدولة ومواطنيها.
لقد أثارت هذه الواقعة ردود فعل قوية على منصات التواصل الاجتماعي، حيث عبر العديد من المستخدمين عن استيائهم وطلبوا اتخاذ خطوات جادة ضد أولئك الذين يسيئون إلى الحيوانات. كما أشاروا إلى ضرورة التصدي للأشخاص الذين يستخدمون هذه المنصات لنشر محتوى مسيء وغير أخلاقي بهدف تحقيق أرباح مادية، متجاهلين القيم الإنسانية ومبادئ الضمير.

