يعيش الآلاف من السياح من مختلف أنحاء العالم حالة من السعادة في قلب الأقصر كل يوم. ورغم ارتفاع درجات الحرارة في هذه الأيام، إلا أن زواراً من أوروبا والأمريكتين وآسيا يأتون إلى عاصمة الحضارة المصرية القديمة للاستمتاع بسحرها وجمالها خلال الموسم الصيفي.يستعرض "اليوم السابع" أجواء يوم السائحين في مدينة الأقصر خلال فصل الصيف في هذه الفترة.
في بداية اليوم السياحي الصيفي في قلب الأقصر، يتدفق السياح من جميع أنحاء العالم كل يوم، مفعمين بالسعادة والبهجة. هذه المغامرة تأخذهم في جولة مذهلة في سماء البر الغربي. خلال الساعات الـ72 الماضية، شهدت منطقة مطار البالون الطائر في غرب محافظة الأقصر أكثر من 125 رحلة، حيث أقلت هذه الرحلات ما يزيد عن 2500 سائح من دول عديدة.
في قلب الموسم السياحي الصيفي، يتوجه السياح لزيارة المعالم الأثرية والمعابد المنتشرة في شرق وغرب المدينة. تنتشر أجواء البهجة والفرح بين الأسر والعائلات الأجنبية التي تأتي من مختلف أنحاء العالم إلى محافظة الأقصر. رغم ارتفاع درجات الحرارة التي تشهدها هذه الفترة من كل عام، إلا أن الزوار يتحدون الطقس عبر الاستمتاع بجولاتهم في المعابد والمقابر الفرعونية، سواء في الجانب الشرقي أو الغربي من المحافظة.
في ختام اليوم، وبعد قضاء بعض الوقت في الاسترخاء بالفنادق، يخرج السياح في المساء للاستمتاع برحلات الحنطور المميزة، والتي تحظى بشغف كبير لدى الزوار الأجانب. فالتجول في شوارع المدينة على متن عربة الحنطور يحمل سحراً خاصاً في قلوبهم خلال زيارتهم للأقصر. لقد اكتسبت هذه العربات شهرة واسعة، خصوصاً بعد ظهورها في فيلم 'غرام في الكرنك'، حيث أبدعت فرقة رضا في رقصاتها على الحنطور بجوار الكورنيش. كما كانت حاضرة بقوة في الاحتفالية العالمية لإحياء طريق الكباش الفرعوني. تعتبر رحلة عربات الحنطور في الشوارع والميادين من أبرز التجارب التي لا يفوتها أي فوج سياحي يزور الأقصر، حيث تنقلهم عربات الحنطور وفقاً لأعدادهم، تأخذهم في جولة بين المعالم السياحية على كورنيش النيل وفي الميادين المختلفة. كما تُتيح لهم الفرصة لاستكشاف المنازل والشوارع التجارية، لتُظهر لهم لمحات من الحياة اليومية في الأقصر، أقدم مدينة في العالم.

