استؤنفت اليوم الأحد عملية دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى قطاع غزة، وذلك بعد توقف استمر يومين بسبب عطلة الجمعة والسبت. تخضع هذه الشاحنات للتفتيش من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل السماح بدخولها إلى الفلسطينيين في القطاع.
أفاد مصدر من ميناء رفح البري في محافظة شمال سيناء بأن القافلة رقم 41 تحت عنوان "زاد العزة.. من مصر إلى غزة" التي ينظمها الهلال الأحمر المصري قد انطلقت صباح اليوم من البوابة الفرعية لميناء رفح البري، متوجهة إلى معبر كرم أبو سالم في طريقها إلى قطاع غزة. وأوضح المصدر أن هذه القافلة تحمل معها مساعدات إنسانية تشمل سلاسل متنوعة من المواد الغذائية، بالإضافة إلى المستلزمات الطبية والأدوية. كما تحتوي أيضًا على مستلزمات إيوائية، وذلك في إطار الجهود المصرية المبذولة لمساعدة الشعب الفلسطيني.
الهلال الأحمر المصري يعمل كآلية وطنية لتنسيق وتوجيه المساعدات إلى غزة عند الحدود منذ بداية الأزمة. لم يُغلق ميناء رفح البري من الجانب المصري بشكل نهائي، ويستمر في الاستعداد عبر جميع المراكز اللوجستية. تتواصل جهود العاملين هناك لدخول المساعدات، حيث تم إدخال أكثر من 36 ألف شاحنة تحمل حوالي نصف مليون طن من المساعدات الإنسانية والإغاثية، بمساهمة 35 ألف متطوع.
قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق المنافذ المؤدية إلى قطاع غزة منذ 2 مارس الماضي، بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وعدم التوصل إلى اتفاق لتثبيت الهدنة. وفي 18 مارس، انتهكت الهدنة من خلال شن قصف جوي عنيف، كما عادت القوات للتوغل البري في مناطق مختلفة من القطاع بعد أن كانت قد انسحبت منها. إلى جانب ذلك، منعت سلطات الاحتلال دخول شاحنات المساعدات الإنسانية والوقود، بالإضافة إلى مستلزمات إيواء النازحين الذين فقدوا بيوتهم نتيجة الحرب. كما رفضت إدخال المعدات الثقيلة الضرورية لإزالة الأنقاض وإعادة بناء ما دمر في قطاع غزة. وفي مايو الماضي، استؤنفت عمليات إدخال المساعدات، ولكن وفق آلية وضعتها سلطات الاحتلال بالتعاون مع شركة أمنية أمريكية، وهو ما قوبل برفض من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) بسبب مخالفته للآلية الدولية المعمول بها في هذا المجال.
أعلن جيش الاحتلال عن

