أعلنت وزارة الداخلية أن ما تم تداوله على أحد حسابات مواقع التواصل الاجتماعي جاء من شخص يحمل الجنسية الصينية. الفيديو يتضمن مزاعم حول تعرضه لطلب مبلغ مالي من أحد أفراد الشرطة أثناء مغادرته عبر مطار القاهرة الدولي. لكن هذا الادعاء غير صحيح، حيث لم يتم الاستيلاء منه على أي مبالغ. وقد تم استدعاء الشرطي المعني وسُئل بحضور مقدم الشكوى، الذي نفى بدوره صحة ما ورد في الفيديو.
تشير التحقيقات إلى أن الحادثة وقعت في الأول من أغسطس 2025. حيث قام أحد أفراد الشرطة بأداء واجبه وفقاً للإجراءات المعتادة، وطلب من الراكب وضع متعلقاته الشخصية في الصندوق المخصص لفحص جهاز الأشعة. وقد تم ذلك دون تجاوز حدود واجبه وفي زمن قصير. بعد ذلك، تقدم الشخص بشكوى إلى الضابط المسؤول عن الخدمات الأمنية، مما استدعى إعادة سؤال فرد الشرطة المعني. لكن الأخير أنكر التهم الموجهة إليه. وعند مراجعة كاميرات المراقبة في ذلك الوقت، تم التوصل إلى أن رواية المسافر لم تكن صحيحة، إذ لم تظهر أي أدلة تدعم ادعاءه بوجود طلب أموال أو تجاوز للإجراءات المتبعة.
أظهرت المتابعات أن الحساب الإلكتروني الذي تم نشر الفيديو من خلاله قد تم إنشاؤه حديثًا، بالتحديد في الثامن عشر من سبتمبر 2025، أي قبل وقوع الحادثة المزعومة بيومين فقط. كما تضمن الحساب مقطع فيديو آخر يُظهر مجموعة من رجال الجمارك وهم يجلسون بسبب عدم وجود حالات تفتيش، وقد تم وصفهم بعبارات مسيئة تفتقر إلى أي أساس من الواقع. هذا الأمر يعكس نية واضحة لإحداث ضرر بسمعة منظومة العمل في مطار القاهرة الدولي، من خلال نشر معلومات غير دقيقة ومضللة.
وقد أفادت الوزارة بأنها بصدد اتخاذ الخطوات القانونية المناسبة تجاه الشخص المذكور.

