دقّت أجراس الطابور الصباحي في المدارس اليوم السبت، معلنة بدء العام الدراسي الجديد 2025-2026. عمّت أجواء من الفرح والاستعداد، حيث تزينت الفصول الدراسية لاستقبال الطلاب الذين عادوا إلى مقاعدهم بعد إجازة الصيف.
بدأ العام الدراسي الجديد اليوم في مجموعة من المدارس في عدة محافظات، مثل القاهرة وسوهاج والأقصر والبحر الأحمر، بالإضافة إلى نحو 12 محافظة أخرى. من المتوقع أن تنتظم الدراسة في باقي المحافظات خلال الأسبوع الجاري.
رفعت المدارس حالة الطوارئ لاستقبال الطلاب في العام الدراسي الجديد. تم تجهيز الفصول من خلال تنظيفها وصيانتها وتجميلها، وذلك بهدف خلق بيئة مبهجة تشجع الطلاب وتجذبهم إلى المدرسة.
حرص المعلمون والإداريون على استقبال الطلاب الجدد، خاصة في مرحلة التعليم الابتدائي، بابتسامات دافئة وفعاليات تمهيدية.تهدف هذه الأنشطة إلى تخفيف التوتر المرتبط بالبداية الجديدة، وتحفيزهم على المشاركة في العملية التعليمية بشغف وتفاؤل.
شهدت ساحات المدارس تنظيمًا رائعًا، حيث اصطف الطلاب الذين قدموا إلى مدارسهم منذ اليوم الأول مرتدين الزي المدرسي، ليؤدوا تحية العلم ويشاركوا في ترديد النشيد الوطني. كان المشهد ممتلئًا بالحيوية ويعكس روح الانتماء، حيث عبر الطلاب عن سعادتهم بالعودة إلى أجواء المدرسة ولقاء زملائهم ومعلميهم. كما أظهروا رغبتهم القوية في تحقيق نتائج متميزة هذا العام، في جو مليء بالحماس والتفاؤل.
أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني أن بداية العام الدراسي ستكون يوم السبت، الموافق 20 سبتمبر 2025، على أن ينتهي في يوم الخميس، 11 يونيو 2026. وأوضحت الوزارة أن عدد أسابيع الدراسة هذا العام سيكون 36 أسبوعًا، بينما سيكون إجمالي عدد أيام الدراسة الفعلية 172 يومًا. حيث يشمل الفصل الدراسي الأول 88 يومًا، في حين يبلغ عدد أيام الفصل الدراسي الثاني 84 يومًا، وذلك بعد استبعاد الإجازات الرسمية.
وجهت الوزارة مجموعة من التعليمات الهامة للمدارس بهدف ضمان عام دراسي منظم، مع تحقيق نسب حضور مرتفعة. وأكدت الوزارة على ضرورة ربط منح الطلاب درجات أعمال السنة بحضورهم وانتظامهم، حيث أشارت إلى أن غياب الطالب سيؤدي إلى حرمانه من الدرجات المخصصة للحضور، وذلك وفقًا للمرحلة الدراسية، سواء كانت ابتدائية أو إعدادية أو ثانوية. كما أكدت الوزارة أن نظام درجات أعمال السنة ينطبق على جميع صفوف النقل.
وأكدت على أهمية الالتزام اليومي بطابور الصباح وتحية العلم، وكذلك ترديد النشيد الوطني، حيث تعد هذه الأنشطة جزءًا أساسيًا من تعزيز الهوية والانضباط. كما تم تخصيص الحصة الأولى للحديث عن الانتماء وحب الوطن، مع السعي لتهيئة بيئة تعليمية تكون جذابة وآمنة للطلاب. من الضروري أيضًا الحرص على تحقيق الاستقرار والانضباط، وتفعيل دور مجالس الأمناء، والمشاركة المجتمعية لدعم المدارس وتلبية احتياجاتها.

