10 الاف جنيه ثمن اخلاء سبيل فتاه التيك توك حنين حسام واخبار عن عدم خروجها حتي الان


10 الاف جنيه ثمن اخلاء سبيل فتاه التيك توك حنين حسام واخبار عن عدم خروجها حتي الان

حنين حسام

10 الاف جنيه ثمن اخلاء سبيل فتاه التيك توك حنين حسام واخبار عن عدم خروجها حتي الان

اخبار جديده بقضيه حنين حسام ,قضيه التحريض علي الفسق والفجور افراج بكفاله 10000 جنيه لفتاه التيك توك,

قررت المحكمه بيد قرار من قاضى المعارضات  بالعباسية قبول الاستئناف المقدم من محامي طالبة كلية الآثار (حنين 

حسام) المشهوره علي السوشيال ميديا بـي فتاة التيك توك وقررت المحكمه إخلاء سبيل المتهمه بكفالةبمبلغ 10 آلاف 

جنيه,وظهر عبر حسابها الرسمى بموقع (فيس بوك) مطالبات عِدة بالتحقيق مع المتهمة حنين حسام,لنشرها مقطعا 

مصورا عرضته عبر حساب لها بتطبيق من التواصل الاجتماعي,امرت خلاله الفتيات للمشاركة فى تطبيق إلكتروني 

يسمي (الوكالة) انشأته عبر التطبيق المعروف, لتبث الفتيات فيها بثا مباشرلهم موجود لكافة مشاهده، والتعارف والتحدث 

إلى متابعيه,مقابل حصول على أجور بالدولار الأمريكى تزيد بزيادة عدد المتابعين والمشاركين بهذا البث، فأمر النائب 

العام بالتحقيق فى الواقعة وضبط المتهمة واستجوابها ومعرفه سبب هذا.

فتاه التيك توك حنين حسام تعود من جديد ولكن بكفاله 10000 جنيه

وجائت تحقيقات نيابة شمال القاهرة الكلية، انه في إطار التكامل بين أجهزة الضبط القضائي وعلى رأسها النيابة العامة 

بما يظهر بها من مراقبه الجرائم وتقديم المجرمين فيها إلى المحاكمة تحقيق للعدالة ,  وأجهزة الضبط الإداري وعلى 

رأسها وزارة الداخلية وما يناط بها بقوة الدستور والقانون من منع وقوع الجرائم وعدم طرقها في المجتمع,حفاظا على 

الأمن القومي الاجتماعي المصري بكل صوره، وتحقيق الصحة والسكينة والسلامة العامة، رصِدَت إحدى الظواهر 

الجديدة التي استغلت الظروف العامة الراهنة التي أحدثتها  فيروس (كورونا المستجد)، وقامت بطرق جديدة للتسلل إلى 

المجتمع المصريتضره به، والتغرير بالشباب فتيان وفتياتقصر وبالغين، واستدراجهم ومنهم حسني النية إلى شرور 

الأفعال بدعاوى التسلية وكسب المال المزيفة، ليجدوا أنفسهم أمام جرائم حقيقية مقابل المال.

10 الاف جنيه ثمن اخلاء سبيل فتاه التيك توك حنين حسام واخبار عن عدم خروجها حتي الان


وباستجواب النيابه المتهمة أنكرت ما نسب إليها من اتهامات، وقررت بتعاقدها منذ عامين مع شركة صينية مالكة 

لتطبيقٍ للتواصل الاجتماعي ينشر المشاركين فيه مقاطع مصورة قصيرة فيما بينهم، حيث تواصلت إلكترونياً مع مديرة 

الشركة ,صينية الجنسية , والتي ضمتها إلى مجموعة عبر أحد تطبيقات التواصل، ثم أرسلت إليها تعاقد إلكتروني 

بينها والشركة على تصويرها شهرياً نحو عشرين مقطع مصور لنفسها حال أدائها بعض الأغاني ونشرها عبر التطبيق 

بعناوين مختارة (Hashtags) مقابل تقاضيها نحو أربعمائةدولار شهرياً بتحويلات بنكية، على أن يزيد أجرها بزيادة 

متابعيها عبر التطبيق، وأنها اعتادت خلال العامين على تصوير ونشر المقاطع التي حددتها الشركة لها وكان غالبية 

متابعيها من الأطفال والشباب، وتقاضت أجورها عنها والتي تحددت بأعداد المتابعين لها ولحساباتها بسائر تطبيقات 

التواصل الاجتماعي الأخرى.

top-ad

google-playkhamsatmostaqltradent